احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

657

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

بعضهم ، فاسم الإشارة اسم إن وأخي خبرها ، ثم تبتدئ له تسع وتسعون نعجة ، وليس بوقف إن جعل هذا اسم إن وأخي بدلا منه والخبر قوله : تسع وتسعون نعجة مجموع الجملة والوقف على نعجة ، وهذا أولى وأحسن منهما نعجة واحدة ونعجة كناية عن المرأة ، وهي أم سليمان عليه السلام امرأة أوريا قبل أن ينكحها داود عليه السلام أَكْفِلْنِيها كاف فِي الْخِطابِ أكفى ، لأنه آخر قول الملك إِلى نِعاجِهِ حسن عَلى بَعْضٍ ليس بوقف للاستثناء الصَّالِحاتِ كاف وَقَلِيلٌ ما هُمْ تامّ ، فقليل خبر مقدم وما زائدة وهم مبتدأ مؤخر ، أي : وهم قليل ، ويجوز أن تكون ما مبتدأ وما بعدها خبرا ، والجملة خبر قليل . قرأ العامة فتناه بالتشديد ، وقرأ قتادة بتخفيف النون ، أي : حملاه على الفتنة ، وهي تروى عن أبي عمرو جعل الفعل للملكين وقراءة العامة الفعل للّه وَأَنابَ كاف ، ومثله : فغفرنا له ذلك ، أي : ذلك الذنب فيجوز في ذلك الرفع والنصب فالرفع على الابتداء والخبر محذوف ، أي : ذلك أمره ، أنشد سيبويه : وذاك إنّي على ضيفي لذو حدب * أحنو عليه كما يحني على الجار بكسر إن بعد ذاك كما في قوله : وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا ولذلك ابتدأت بذلك ووصلته بما بعده ، وهذا أي : جعل ذلك منقطعا مما قبله وجعله مبتدأ يحوج إلى أن يضمر لذلك مرجع وما لا يحوج أولى وجعله في محل نصب من الكلام الأولى أولى ، لأن فاء السببية ما بعدها مسبب عما قبلها ، وقد